الإطار النظري والدراسات السابقة
نموذج
هانف و خارطة المعلومات
اقترح هانف ما يسمى بخارطة المعلومات كوسيلة لتنظيم المحتوى التعليمي و
تدريسه . و هذه الخارطة عبارة عن شكل يتضمن الأفكار الرئيسية للمادة
الدراسية ، و الأفكار الثانوية التي تدعم تعلم الأفكار الرئيسية . و هذه
الأفكار بكلا نوعيها تأتي على شكل مقدمة و عرض و خاتمة . و غالبا ما تأتي
الأفكار الرئيسية في وسط الشكل أو الخارطة ، ثم تحيط به الأفكار الثانوية
.
و هذه الخارطة من وجهة نظر هانف ، طريقة بديلة للشبكة النسجية عند نورمان
و هي وسيلة تساعد الطلبة على فهم الطريقة التي نظم بها الكتاب المدرس ، و
من ثم رؤية العلاقات التي تربط بين أجزائه ة تنظيمها . و من ناحية أخرى ،
فإن هذه الخارطة يمكن أن تحل محل الملاحظات الصفية التي يأخذها الطالب أو
الملاحظات التي يقدمها المعلم . و بالتالي فهي بمثابة المنشطة العقلية
التي تحدث الطالب على توظيف عملياته العقلية أثناء التعلم و فهم ما يتعلم
.
النمطق وراء هذا التنظيم من وجهة نظر هانف هو أن المادة التعليمية لا
يمكن فهمها بالشكل الصحيح إلا إذا صورت أجزاؤها في خارطة تكون دليلا
للطالب يسير عليه في أثناء دراسته ، حيث أن مثل هذه الخارطة تصور أهم
الأفكار التي يجب التركيز عليها في أثناء التعلم ، و توضح طبيعة العلاقة
التي تربط بعضها ببعض . و هي بهذا المعنى تكون بمثابة الشيفرة التي
بواسطتها يمكن استرجاع كثير من المعلومات في وقت قصير نسبيا دون الحاجة
إلى الرجوع إلى الكتاب المدرسي . أما في حالة عدم قدرة الطالب على رسم
هذه الخارطة ، فيجب تدريبه عليها إلى أن يتقنها .
الاستراتيجية التعليمية :
1. اقرأ الدرس التعليمي بتفهم و إمعان .
2. حدد الأفكار الرئيسة التي يشتمل عليها و الأفكار الثانوية .
3. حدد العلاقات التي تربط هذه الأفكار بعضها ببعض .
4. ارسم شكلا ( خارطة ) تصور هذه الأفكار الرئيسية و الثانية ، ثم خطوط
تصل بينها لتوضيح العلاقة التي تربطها ببعض .
5. اعرض هذا الشكل على الطلاب في بداية عملية التعلم أو نهايتها .
( دروزة ، 2000 )