|
القدرات المكونة للتفكير الإبداعي
منهج التحليل العاملي :
( Factor Analysis )
:
مفهوم إحصائي نفسي يقوم على المعالجات الإحصائية المختلفة في تحليل الظاهرة
النفسية و الاجتماعية للوصول إلى عناصرها و عواملها الأساسية ، و هذا
المنهج حدد قدرات التفكير الإبداعي
كما يلي :
أولا ً : الطلاقة : (
Fluency
)
و هي القدرة على إنتاج اكبر عدد ممكن من الأفكار الإبداعية . و تقاس هذه
القدرة بحساب عدد الأفكار التي يقدمها الفرد عن موضوع معين في وحدة زمنية
ثابتة مقارنة مع أداء الأقران .
* أنواع الطلاقة :
1.
طلاقة الأشكال
( Figural
Fluency )
: كأن يعطي الفرد رسما على شكل دائرة و يطلب منه إجراء إضافات بسيطة بحيث
يصل إلى أشكال متعددة و حقيقية .
2.
طلاقة الرموز أو طلاقة الكلمات
( Word Fluency ):
و هي قدرة الفرد على توليد كلمات تنتهي أو تبدأ بحرف معين أو مقطع معين أو
تقديم كلمات على وزن معين باعتبار الكلمات تكوينات أبجدية ، مثل : اذكر
أكبر عدد ممكن من الكلمات على وزن كلمة " حصان " .
3.
طلاقة المعاني و الأفكار
( Ideational Fluency ):
و تتمثل في قدرة الفرد على إعطاء أكبر عدد ممكن من الأفكار المرتبطة بموقف
معين و مدرك بالنسبة إليه ، كأن نطلب من الفرد إعطاء إجابات صحيحة للسؤال
الآتي : ماذا يحدث لو وقعت حرب نووية ؟
4.
الطلاقة التعبيرية
(
Expressional Fluency ):
و تتمثل في قدرة الفرد على سرعة صياغة الأفكار الصحيحة أو إصدار أفكار
متعددة في موقف محدد شريطة أن تتصف هذه الأفكار بالثراء و التنوع و الغزارة
و الندرة .
5.
طلاقة التداعي
(
Association Fluency ):
و تتجسد في قدرة الفرد على توليد عدد كبير من الألفاظ تتوافر فيها شروط
معينة من حيث المعنى و يحدد فيها الزمن أحيانا .
( النشواتي ، 1985 )
ثانيا ً : المرونة :
(
Flexibility )
و هي القدرة على تغيير الحالة الذهنية بتغير الموقف ، و هذا ما يطلق عليه
بالتفكير التباعدي . و عكسها الجمود أو الصلابة
( Rigidity )
أي التمسك بالموقف أو الرأي أو التعصب .
و يمكن تحديد نوعين من قدرات المرونة :
1. المرونة التلقائية :
( Spontaneous Flexibility )
سرعة الفرد في إصدار أكبر عدد ممكن من الأفكار المتنوعة و المرتبطة بمشكلة
أو موقف مثير و يميل الفرد وفق هذه القدرة إلى المبادرة التلقائية في
المواقف و لا يكتفي بمجرد الاستجابة .
2.
المرونة التكيفية :
(
Adaptive Flexibility )
قدرة الفرد على تغيير الوجهة الذهنية في معالجة المشكلة و مواجهتها ، و
يكون بذلك قد تكيف مع أوضاع المشكلة و مع الصور التي تأخذها أو تظهر بها
المشكلة .
ثالثا ً : الأصالة :
(
Originality )
و المقصود بالأصالة : الإنتاج غير المألوف الذي لم يسبق إليه أحد ، و تسمى
الفكرة أصيلة إذا كانت لا تخضع للأفكار الشائعة و تتصف بالتميز . و الشخص
صاحب الفكر الأصيل هو الذي يمل من استخدام الأفكار المتكررة و الحلول
التقليدية للمشكلات .
( عاقل ، 1975 )
رابعا ً : الحساسية للمشكلات :
( Sensitivity of Problems )
القدرة على إدراك مواطن الضعف أو النقص في الموقف المثير ، فالشخص المبدع
يستطيع رؤية الكثير من المشكلات في الموقف الواحد فهو يعي نواحي النقص و
القصور بسبب نظرته للمشكلة نظرة غير مألوفة ، فلديه حساسية أكثر للمشكلة أو
الموقف المثير من المعتاد .
( النشواتي ، 1985 )
خامسا ً : إدراك التفاصيل :
( Elaboration )
تتضمن هذه القدرة الإبداعية تقديم تفصيلات متعددة لأشياء محدودة و توسيع
فكرة ملخصة أو تفصيل موضوع غامض .
( صبحي ، 1992 )
سادسا ً : المحافظة على الاتجاه :
( Maintaining Direction )
المحافظة على الاتجاه يضمن قدرة استمرار الفرد على التفكير في المشكلة
لفترة زمنية طويلة حتى يتم الوصول إلى حلول جديدة .
أشكال مواصلة اتجاه التفكير الإبداعي :
1.
المواصلة الزمنية التاريخية
: المحافظة على استمرار التتابع الزمني و التاريخي في وصف الحدث ، ملتزما ً
بخط سير متتابع متدرج للفترة الزمنية التي يحدث وفقها الحدث .
2.
المواصلة الذهنية
: قدرة الفرد على تركيز ذهنه ضمن نفس السياق منذ بداية المشكلة أو الموقف
المثير و حتى الوصول إلى حل .
3.
المواصلة الخيالية
: القدرة على متابعة سير المشكلة ذهنيا ً و توضيح العلاقة بين عناصرها .
4.
المواصلة المنطقية
: المحافظة على المنطق في خطوات السير و المراحل .
( السيد ، 1971)
الفهرس |